مكي بن حموش
2556
الهداية إلى بلوغ النهاية
( أعمالهم « 1 » ) وذهبت هَلْ يُجْزَوْنَ « 2 » إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ ، [ 147 ] ، أي : إلا ثواب عملهم « 3 » في الآخرة « 4 » . قوله : وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ ( عِجْلًا ) « 5 » إلى قوله « 6 » : مِنَ الْخاسِرِينَ [ 148 ، 149 ] . قوله : حُلِيِّهِمْ ، واحده « 7 » : حلي ، مثل : فعل . وباب " فعل " أن يجمع في أكثر العدد على : فعول ، فأصله : حلوي ، ك " قلب وقلوب " ، ثم أدغمت الواو في الياء لسكونها « 8 » قبلها ، فصارت " حليّ " فاجتمع « 9 » ضمان ، بعدهما ياء شديدة ، فاستثقل ذلك ، فكسرت " اللام " ، « 10 » وبقيت " الحاء " على ضمتها لتدل « 11 » على أنه جمع ، [ و « 12 » ] على أن الأصل في " اللام " الضم « 13 » ، إذ ليس في الكلام " فعيل " .
--> ( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من ( ج ) و ( ر ) . ( 2 ) في " ر " : تجزون ، بتاء مثناة من فوق ، وهو تصحيف . ( 3 ) في " ر " : لعملهم ، وهو تحريف . ( 4 ) جامع البيان 13 / 116 ، بإيجاز . ( 5 ) ما بين الهلالين ساقط من ( ج ) و ( ر ) . ( 6 ) في الأصل : إلى قومه ، وهو تحريف محض . ( 7 ) في الأصل : وأخذه ، بخاء وذال معجمتين ، وهو تصحيف . ( 8 ) في الأصل : ولسكونها ، ولا يستقيم بها السياق . ( 9 ) كذا في المخطوطات الثلاث ، وفي الحجة لأبي زرعة 296 : فاجتمعت ضمتان . ( 10 ) لمجيء الياء ، فصارت : " حليّ " ، كما في الحجة لأبي زرعة 296 . ( 11 ) في ج : ليدل . ( 12 ) زيادة من ج . ( 13 ) وهي قراءة ابن كثير ، ونافع وأبي عمرو ، وعاصم ، وابن عامر . الكشف عن وجوه القراءات السبع 1 / 477 ، والتبصرة 207 ، وكتاب السبعة في القراءات 294 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 150 ، وإعراب القراءات السبع لابن خالويه 1 / 207 ، والحجة لأبي زرعة -